10 الاثنين أغسطس 2020م
اخبار الموسوعة الطبية البيطرية:

  • الفرق بين الخيل العربيه والخيل الإنجليزيه
  • أفضل الفحول المنتجة في الساحة
  • فوائد ركوب الخيل
  • تربية الخيول العربية وأهميتها والإعتناء بها
  • تعلم ركوب الخيل

 

الفرق بين الخيل العربيه والخيل الإنجليزيه

الخيل العربي أجمل الخيول الموجودة على الإطلاق. فشكل جسمه يعد روعه في الجمال والتناسق، اذ يتراوح ارتفاعه من مائه وخمسين سم إلى مائه وستين سم، ولونه أما رمادي، أو أشهب، أو أشقر، أو أدهم. الرأس نحيف وص...غير نسبيا ويدل على الرشاقة والأصالة وتزيده جمالا قصبة الأنف المقعرة بعض الشيء. المنخران واسعان والجبهة العريضة تباعد بين العينين السوداويتين البراقتين، وتعتلي الرأس أذنان قصيرتان نهايتهما رفيعة. الرقبة طويلة ومتناسبة مع بقية أجزاء الجسم تملؤها العضلات. أما الظهر فهو قصير مكتنز والذيل مرتفع بشكل واضح والعمود الفقري عند الحصان العربي يتميز عن غيره عن الخيول بوجود سبعة عشر زوجا من الأضلع وست فقرات قطنية وثماني عشره فقره ذيليه للخيول الأخرى مما يساهم في ارتفاع ذيله بخلاف سلالات الخيول الأخرى. يتسم الحصان العربي كذلك بقدرته الهائلة على الصبر وتحمل الجوع والعطش والتأقلم مع حرارة الجو، أضافه إلى سرعته الفائقة في العدو. ونظرا لميزاته ونقاوة سلالته أستخدم في إضفاء صفات حميدة ومرغوبة على أغلب سلالات الخيول العالمية والتي أكسبها شهره وجمالا.


الخيل الانجليزي: الحصان الإنجليزي الأصيل يعتبر رمز الخيول التي تربى لغاية واحده فهو مؤهل ليكون الأسرع على الإطلاق في ميادين السباقات العادية. ومن هذه الناحية لا يضاهيه أي حصان آخر في العالم، ويعتبر الأسرع دون منافس، وخاصة في المنافسات القصيرة، لأنه غير قادر على الاحتمال طويلا، وتبلغ سرعته القصوى من ستين إلى ثمانين كلم في الساعة. الحصان الإنجليزي الأصيل حيوان ضخم إجمالا، لونه أسمر بني إلى بني غامق، ارتفاع مائه واثنين وستين إلى مائه وأربعه وستين سم. وما يميزه عن سواه من الخيول من حيث الشكل هو الطول الذي تتسم به مختلف أعضائه، فالرأس طويل مستقيم، والعنق كذلك طويل مع اتصال وسطي للجذع. الغارب طويل عال وواضح، الصهوة طويلة وصلبه وكذلك الردف مع انحناء كامل أو بسيط. الصدر عميق وعريض والقوائم نحيفة وطويلة. ومن العيوب الخارجية التي يعاب عليها هذا الحصان هو العظام الزائدة والنافرة التي تظهر أحيانا على قوائمه بسبب الإرهاق الذي يصيبه. ويربى هذا الحصان في جميع أنحاء العالم، وخاصة في بلد المنشأ انجلترا، كما يرى بأعداد كبيره في فرنسا، وايطاليا، وألمانيا، والولايات المتحدة، والأرجنتين واستراليا

أفضل الفحول المنتجة في الساحة

قد يتساءل الكثير من المربين عن أفضل الفحول المنتجة في الساحة، وقد يتساءل بعضهم ويبدأ بالتفكير في امكانية تحويل أحد الحصن المملوكة له الى فحل ويكون ذلك بناء على رأي معين من المالك نفسه أو من بعض المحيطين به وتكون المحاولة عبارة عن مغامرة ناجحة أو فاشلة ينتج عنها ضياع الكثير من المال والجهد والوقت الثمين. لقد وجدنا أنه ومن المثمر أن يتم توضيح الصفات المطلوبة في الفحل المميز واضعين نصب أعيننا أن الفروسية هي عبارة عن صناعة عريقة لها تأثيرها على الانتاج القومي لكثير من البلاد المتقدمة ونحن في بلادنا الكريمة أحرى وأحق بأن تنهض هذه الصناعة ونكون في طليعة هذه الدول واقتصاداتها. فلكي يكون الجواد فحلا مميزا ومؤثرا بطريقة ايجابية يجب أن يتصف بالشروط المذكورة أدناه لكي يتحقق لنا مانريد وهو انتاج أجيال من الخيل أفضل مما سبقها من أجيال قديمة.

فأول هذه الشروط هو أن الجواد يجب أن تكون لديه تركيبة صحيحة متكاملة، وحيث أنه ومن شبه المستحيل أن يتم الحصول على جواد كامل لا يعيبه شيء من الأخطاء، فالأقرب للكمال بقدر الامكان، فلا يوجد مربي يطمح بتوريث بعض الأخطاء بل الكل يرى ويتمنى انتاج أجيال خالية من الأخطاء في التركيبة. ثاني هذه الشروط هو الحالة الصحية للجواد ونقصد بذلك جودة ونوعية السائل المنوي لديه وخلوه التام من الأمراض المعديه والأمراض الوراثية والتي وان لم تظهر في جيل معين قد تظهر في آخر. وفي حالة علم مالك الفحل بأن الفحل يحمل في جيناته بعض من هذه الأمراض فمن الواجب عليه ابلاغ ملاك اﻷفراس من حوله لكي يتم التنسيق وعدم القيام بتشبية فرس قد تكون حاملة لنفس جينات المرض الموجود لدى الفحل فقد يتسبب ذلك في زيادة نسبة الاصابة للمواليد وحملهم لهذه الجينات، فالهدف هو أن يتم القضاء على هذه الأمراض أو التقليل منها قدر المستطاع

ثالث هذه الشروط هو الحالة العقلية للجواد المناط تحويله لفحل ويكون ذلك عن طريقة مراقبة تصرفاته وملاحظة قدراته العقلية وامكانيته في الاستجابة للمؤثرات المحيطة من حوله وقدرته في استخدام تلك القدرات في التعلم واكتساب مهارات الأدب مع مالكه أو مدربه وكل من يتعامل معه. فالأخلاق حميدة كانت أو كريهه قد يتم توريثها للأجيال الجديدة

رابع هذه الشروط هو النسب وجودته، فيجب أن يحمل الفحل في نسبه أسماء رنانه وفاعلة في المجال الذي أنتجت لأجله ومن المفضل أن تكون الأجيال التي تم انتاجها من خلال هذا النسل قد أثبتت نجاحها في الميادين وورثت صفاتها الحميدة والمرغوبة للمربيين

خامس هذه الشروط هو الأداء ويقصد بذلك أن الفحل كان باستطاعته صنع الفارق في مجاله وكان له بصمة واضحة ومتميزة في تلك الميادين سواء كانت قفز أو سرعه أو جمال أو غيرها من المجالات في رياضة الفروسية. آخر هذه الشروط هو شرط التأكيد على توريث الصفات وحتى يتم الوصول لهذا الشرط والتأكد من وجوده فقد يغامر ملاك الأجيال الأولى بانتاجهم من الفحل وتكون مغامرتهم عن طريق التحقق من جميع الشروط السابقة ومن ثم القيام بالتلقيح من هذا الفحل وفي حال تحقق هذا الشرط فيكون لهم نصيب التميز في الانتاج المبدئي ويكون لغيرهم أن يستفيدوا من هذه التجربة في حال نجاحها أو فشلها حيث أنهم لم يقوموا بالمغامرة

وقبل أن نختم هذا الموضوع فإننا ننوه بأنه يجب على المربي أن يلتزم بالتحقق من جميع هذه الشروط مجتمعة لا منفردة ان كان الهدف هو التطوير وايجاد أجيال من الخيل أفضل من سابقها، فالتراخي بالأخذ وتطبيق هذه الشروط ينتج عنه بطء غير مرغوب فيه فيما يخص تطوير صناعة الفروسية، وينتج عن ذلك أيضا ضياع وهدر الكثير من الجهد والمال والوقت الثمين

فوائد ركوب الخيل

في اليونان القديمه تحدث ابو الطب ابوقراط عن (ايقاعات ركوب الخيل الشفائية) ونصح بركوب الخيل لمعالجة بعض اﻷمراض العقلية والجسدية في آن. ومع تقدم الطب والعلوم في القرن العشرين ظهر في اواسطه اهتمام خاص بدراسة هذه المسألة في الم...انيا وامريكا. وتوالت الملاحظات والاكتشافات فوصل عدد المراكز المتخصصة في العلاج بركوب الخيل في الولايات المتحدة وكندا الى سبعمائة مركز. واخيرا نشرت مجلة أوهن لايف لاينز قائمة بفوائد ركوب الخيل وقدراته العلاجيه المعتمدة في هذه المراكز كما يلي:

اﻷمراض التى تعالج بركوب الخيل: *اصابات العمود الفقري. *الجلطات الدموية. *تلف غشاء اﻷعصاب. *مشاكل الادراك. *الشلل المخي. *التخلف العقلي. *سوء التصرف الناجم عن شرود الذهن والادمان. *الضعف في السمع والكلام والرؤية. *بعض المشكلات المتعلقة بالكسور العظمية.

فوائده النفسية والاجتماعية:

تعزيز الثقة بالنفس. *تعزيز الاعتبار الذاتي. *السيطره على العواطف. *تطوير القدرة على الصبر. *تحسين قدرات تقدير المخاطر. *تخفيض مستوى الضغط الاجهادي. *تقوية الشعور بالانتماء الاجتماعي

الفوائد العامه: تكمن في انه يحسن التوازن ويقوي العضلات. *يسرع الاستجابات. *يزيد السيطره على وضعية الجسم. *يخفف التشنج. *يزيد في مجال حركة المفاصل. *يمدد العضلات القاسية والمتشنجة ويرخيها. *يزيد القدره على التحمل. *يحسن ادراك مجال الرؤية.

ركوب الخيل يعطي شعور جميل وراحة نفسية وجسديه، وركوب مسافات طويلة يعطي الفارس الصبر والتحمل. الركوب هو علاقة حميمه مع الخيل وتحس بقربك لها اكثر. ان لم تكن هاوي أيضاً يمكنك الركوب بين فتره وفترة لإعطاء جسمك راحه نفسية وبالفعل سوف تشعر براحه كبيرة

تربية الخيول العربية وأهميتها والإعتناء بها:

لقد انتقل الحصان من موطنه الأصلي في أمريكا الى أوروبا وآسيا منذ زمن بعيد وانتشر بفضل الجسور التي ربطت القارات في فترة العصور الجليدية. ومع انحسار الجليد وانعزال جماعات الحصان في أوروبا وآسيا عن ت...لك التي بقيت في أمريكا منذ حوالي عشرة آلاف سنة، انقرض الحصان من موطنه الأصلي لكنه بقي في المناطق الأخرى وبشكل خاص في آسيا. وقبل أن يتمكن الإنسان من استئناس الخيول كانت توجد آنذاك أربع سلالات قديمة ترجع الى الحصان الأول؛ سلالتان من الخيول وسلالتان من البوني. وقد أعطت سلالة البوني الأولى ما هو معروف الآن ببوني أكسمور في انجلترا، وعاشت السلالة الأخرى من البوني في المناطق الباردة من أوروبا وآسيا. أما بالنسبة الى سلالتي الخيول فواحدة كانت تقطن بعض السهول في أواسط آسيا والأخرى كانت تعيش في المناطق الغربية من آسيا وهي ما يعتقد العلماء بأنها أصل السلالة الأهم من الخيول ألا وهي سلالة الحصان العربي كما نعرفها حاليا. لقد تمكن الإنسان من استئناس العديد من الحيوانات واستخدمها في حياته اليومية. فاستأنس الخراف والأغنام في غرب آسيا وشمال الجزيرة العريية قبل حوالي أحد عشر ألف سنة، أما الخيول فتدل الشواهد على أن الإنسان تمكن من استئناسها منذ فترة تزيد عن خمسة آلاف سنة في السهول القريبة من منطقة بحر قزوين. وباختراع العجلة والعربات التي تجرها الحيوانات تمكن السومريون فيما بعد من استخدام الخيول لجر العربات. منذ فترة بعيدة تم تقسيم الخيول من قبل علماء التصنيف إلى مجموعات متباينة اعتمدت على الأصل والمنشأ كالشرقية والغربية والبعض قسمها اعتمادا على سلوكها ومزاجها إلى خيول ذوات دم حار أو بارد. والبعض الآخر أرجعها الى قدرتها على العدو فتم تقسيمها الى بطيئة أو سريعة، أو الى وزنها فعرفت بالخفيفة والثقيلة. ولكن في وقتنا الحاضر اتفق على تقسيم الخيول الى سلالات مختلقة نذكر منها: سلالة الحصان العربي الأصيل، سلالات الخيول المنغولية مثل بريزو السكي، سلالات الخيول البريطانية مثل الكوب الويلزي وهاكني، سلالات الخيول اﻷلمانية مثل هولستين وأولدنبرج، سلالات الخيول الأمريكية مثل بينتو وبالامينو، سلالات الخيول الروسية مثل باشكير وكارباخ، سلالات خيول أوروبا الشرقية مثل كونيك البولندى، سلالات خيول أوروبا الغريية مثل فجورد النرويجي، سلالات خيول جنوب أوروبا مثل الأندلسي باسبانيا وكمرجو الفرنسي، سلالات الخيول الاسترالية مثل البونى الاسترالي، سلالات خيول أمريكا الجنوبية مثل فالابلا وباسو. الخيل العربي: يعتبر الخيل العربي بلا منازع أجمل الخيول الموجودة على الاطلاق. فشكل جسمه يعد روعة في الجمال والتناسق، إذ يتراوح ارتفاعه من مائه وخمسين الى مائه وستين سم، ولونه اما رمادي أو أشهب أو بني أو أسمر أو أشقر أو أدهم. الرأس نحيف وصغير نسبيا ويدل على الرشاقة والأصالة وتزيده جمالاً قصبة الأنف المقعرة بعض الشىء. المنخران واسعان والجبهة العريضة تباعد بين العينين السوداوين البراقتين، وتعتلي الرأس أذنان قصيرتان نهايتهما رفيعة. الرقبة طويلة ومتناسبة مع بقية أجزاء الجسم تملؤها العضلات. أما الظهر فهو قصير مكتنز والذيل مرتفع بشكل واضح العمود الفقري عند الحصان العربي يتميز عن غيره من الخيول بوجود سبعة عشر زوجاً من الاضلع وخمس فقرات قطنية وست عشرة فقرة ذيلية مقارنة بثمانية عشر زوجا من الأضلع وست فقرات قطنية وثماني عشرة فقرة ذيلية للخيول الأخرى مما يساهم في ارتفاع ذيله بخلاف سلالات الخيول الأخرى. يتسم الحصان العريي كذلك بقدرته الهائلة على الصبر وتحمل الجوع والعطش والتأقلم مع حرارة الجو، اضافة الى سرعته الفائقة في العدو. ونظراً لميزاته ونقاوة سلالته استخدم في إضفاء صفات حميدة ومرغوبة على أغلب سلالات الخيول العالمية والتي أكسبها شهرة وجمالاً. لقد ساهم فتح المسلمين أرض مصر عام عشرين هجرية في دخول سلالة الخيول العريية شمال أفريقيا. ومن المعتقد كذلك بأن القبائل العربية مثل بني هلال وبني سليم وغيرهما عندما نزحوا من الجزيرة العربية الى أفريقيا في هجرتهم الكبرى الى مصر سنة مائه وتسعه هجرية أخذوا معهم خيولهم العريية فزاد من انتشار هذه السلالة في مصر وشمال أفريقيا. من ناحية أخرى يعتقد أن الفينيقيين هم أول من ادخلوا الخيول العربية الى أوروبا، الا أنه كان للفتوحات الإسلامية دور بارز في ادخال الخيول العريية الى سلالات الخيول الأوروبية. في القرن السابع عشر والثامن عشر تم استيراد ثلاثة من الجياد العربية الأصيلة الى انجلترا وهي: بيرلي تورك في عام ألف وستمائه وتسعه وثمانين، دارلي أرابيان في عام ألف وسبعمائه وسته، غودولفين أرابيان في عام ألف وسبعمائه وسته؛ ونتج عن تلقيح الجياد الثلاثة لخيول من السلالة الانجليزية بروز سلالة خليط جديدة تدعى Thoroughbred وهي من أغلى خيول العالم الآن لكونها الخيول المستخدمة في السباقات العالمية المعروفة في داربي ببريطانيا وكذلك في أمريكا

تعلم ركوب الخيل

إن تعلم ركوب الخيل هو قبل كل شيء مسألة ثقة بالنفس، فعلى الفارس أن يكون على يقين من طاقته وقدرته على التعامل مع الحصان والسيطرة عليه، وجعله ينصاع لأوامره. كذلك يجب تبادل الثقة بين التلميذ والمدرب والحصان، كما يجب على المدرب أن يخلق تلك الثقة... المطلوبة بمظهره الجيد وصوته وسلوكه، ويجب أن يكون قادراً على نقل معرفته إلى المبتدئ من خلال تعابير بسيطة وقصيرة، فسرّ النجاح في تعلم ركوب الخيل يكمن في تشجيع المدرب الماهر لتلميذه على التغلب على مخاوفه والمحافظة على الهدوء

إن ركوب الخيل متعة وهواية رائعة، وهي من أشرف وأروع الرياضات التي مارسها الإنسان، فهي تكسبه جمالاً ورشاقة إضافة إلى أنها تقوي الرئتين وتنقي الدم

تمارين للمبتدئ بالفروسية:

أهداف هذه التمارين هي تحسين توازن الفارس فوق الحصان وإعطاؤه المرونة والليونة في حركات ساقيه وفخذيه وجسمه ويديه. كما تساعده على الحصول على أفضل وضعية جلوس فوق الحصان، وهذه التمارين مهمة جداً في الفترة التدريبية الأولى.

وأهم هذه التمارين:

* تمرين دوران الذراعين بشكل متناوب بين اليسرى واليمنى

* تمرين دوران الجذع وذلك بعد مدّ الذراعين بشكل أفقي نحو الأمام، ثم استدارة جذع الفارس نحو اليسار مع رأسه

ثم إلى اليمين وهكذا

* تمرين ثني الجذع إلى الأمام وإلى الخلف على ظهر الحصان

* تمرين دوران القدم نحو الداخل، ثم نحو الخارج

* تمرين الانحناء الجانبي يميناً حتى ملامسة القدم اليمنى، ثم يساراً حتى ملامسة القدم اليسرى

* تمرين الخاصرتين بحيث تجلس على الحصان بشكل جيد ثم تحاول ملامسة قدمك اليسرى بيدك اليمنى، ثم ملامسة قدمك اليمنى بيدك اليسرى. الطرق السليمة لامتطاء الجواد:

من المستحسن في البداية أن يمد التلميذ يده في أول لقاء نحو الحصان وأن يداعبه بلطف على منخريه أو رقبته وهو يحدثه على مهل، وهذا ما يبعث على الطمأنينة عند الحصان، وبذلك يستطيع التلميذ امتطاء ظهر الحصان علماً أن امتطاء الحصان يكون دائماً من الجهة اليسرى. هناك العديد من الطرق لامتطاء ظهر الحصان ولكن الأفضل في ذلك ثلاث طرق هي:

* بواسطة الركاب: توضع الرجل اليسرى في الركاب الأيسر (الذي يمكن أن يطول أو يقصر ليلائم جسم التلميذ)، وباليد اليسرى المتكئة على أسفل الرقبة يمسك التلميذ باللجام ويشده شداً خفيفاً، ويمسك باليد اليمنى رأس السرج رافعاً جسمه إلى أعلى الحصان متكئاً على الرجل اليسرى المثبتة في الركاب.

وتلتف الرجل اليمنى فوق الحصان إلى الجهة اليمنى منه ويدخلها في الركاب الأيمن. * بالاستناد: وضع اليدين هنا هو نفسه في طريقة الامتطاء الأولى نفسها، إلا أنه إذ كان للحصان عرف يسمح بالإمساك به فإن اليد اليسرى التي تمسك باللجام تستطيع أن تتمسك به، لأن ذلك يساعد على حركة التعلق التي تقوم بها اندفاعة الساقين. وركوب الحصان بالاستناد ليست طريقة سهلة، إذ أنها تتطلب كثيراً من المهارة والمرونة.

* الإمساك بالساق: وهذه الطريقة تعتمد على مساعدة السائس وهنا أيضاً لا تتغير وضعية اليدين، فالسائس يمسك بساق التلميذ اليسرى ويساعده على الجلوس على السرج. وبالطبع يسهِّل التلميذ مهمة السائس بشد جسمه ورفعه فوق الحصان متكئاً على رجله اليمنى. وهذه الطريقة غالباً ما يستخدمها الجوكي. الجلوس الجيد على الحصان:

يعتبر الجلوس الجيد على الحصان أساس القيادة الجيدة، فالفارس يكون مرتاحاً والفرس كذلك. فالجلوس الجيد يعني أن يحافظ الفارس على توازنه وأن يكون واثقاً من نفسه في السيطرة على الحصان. وفي الوقت نفسه لا يشعر الحصان بثقل فارسه الذي يكون منسجماً مع كامل تحركات الحصان.

ولا بد للفارس أن يكون مسترخياً على السرج ومن الضروري ألا تكون أعصابه مشدودة لأن الحصان يلحظ ذلك بسرعة ويتولد عنده شعور بعدم الثقة. ويجب عدم شد الركبتين والبطتين لكن يضمن استرخاء الجسم مع التصاق الفخذين والساقين برفق بجسد الحصان.

وتكون وضعية الفارس كما يلي:

الرأس منتصب والصدر بارز، الذراعان ملتصقان بالجذع، والقبضتان مقفلتان نحو الداخل، واليدان منخفضتان. وضعية الساقين مهمة جداً، فالقدمان يدخلان في الركابين بنسبة ثلث النعل، وكعب الجزمة يتجه نحو الأسفل ومقدمتها نحو الخارج بشكل تكون معه الساقان ملتصقتين تماماً بالسرج.

ضبط العنانين: يجب إمساك كل عنان بيد، والعنانان يتم ضبطهما بحركتين أولاً عنان اليد اليمنى ثم اليسرى. يمرر العنان بين الإصبع الصغير والإصبع الثالث في اليد من خلال راحة اليد فوق الأصبع الكبير الذي يلي الباهم وبحيث يكون ذلك الباهم ممسكاً جيداً بحبال اللجام. ويجب التنبه منذ البداية على تشجيع الفارس على امتلاك يدين هادئتين بحيث يؤخذ بالاعتبار تأثير حركة اليدين على فم الحصان المربوط بحبال السرج وأهم شيء ضروري وجوهري هو التأكد من الإمساك الجيد باللجام الكابح.