10 الاثنين أغسطس 2020م
اخبار الموسوعة الطبية البيطرية:

Faclons dieses

امراض الصقور

1- الرداد ( داء الرشاشيات ) من الأمراض المنتشرة في المنطقة ويصيب الصقور بشكل أساسي والدواجن

المسبب الفطريات الموجودة في الهواء والتربة مثل * الرشاشيات الدخناء *

تصيب الجهاز التنفسي أساسا واللاكثر أصابه الرئتين والأكياس الهوائي .ويصيب كافة الأعمار .

الاسبا ب : نتيجة تعرض الصقر للإجهاد أو الضعف أو المرض وذلك بوضع الصقور في مكان سيء التهوية أو مظلم أو رطب أو حار أو في غرف تحتوي على الغبار .

الأعراض :

1 – تجمعات فطريه تسبب انسداد الرئة أو التجويف الأنفي وتصيبها بالالتهاب

2 – يبدأ المرض بزكام ثم حساسية مفرطة

3- صعوبة تنفس وضعف عام

4- الالتهاب الأغشية الانفيه والعينية

5 – القيء المتكرر

6- فقدان الوزن

7 -يحتاج للظهور عدة أسابيع

8 – تلون الفضلات بالون اخضر فاتح

الصفات التشريحية :

1 - التهاب الأغشية المخاطية

2 - تراكم السوائل القيحيه في نسيج جفن العين

. 3- تراكم السوائل الالتهابية في شغاف القلب

4- تجمع القيح في الأكياس الهوائية

5 – التهاب الرئتين وتواجد القيح بداخلها

6- وجود الفطريات داخل التجويف الصدري

التشخيص من صعوبة التنفس والتقى والرشح وفقدان الشهية والسوائل الانفيه الغزيرة .

أهمية المرض : بالكشف المبكر يكون العلاج سهل أما الحالات المتاخره هناك صعوبة في العلاج لما تسببه من أثار في الجهاز التنفسي لذلك فان الوقاية أسهل من العلاج @

التنبيه للمرض : من خلال العناية بالطائر وبمسكنه وتقليل درجة أجهاد الطائر .

التهاب القدم .bumble foot . .......... . وبالعامية السومار

من الأمراض البكتيرية التي تصيب الصقور وخاصة في أصابع وباطن القدم الصقر ويمتد إلى الأوتار .

يظهر في فترة الصيف وفترة استبدال الريش .

أهمية المرض بعدم قدرة الطائر على الوقف والصيد .

الأعراض : تبدأ الإصابة من مركز القدم وتتوسع حتى يتورم باطن القدم ثم نتيجة غزو الجراثيم والفطريات يحدث إفرازات تقيحية والتهاب قد يمتد إلى الأوتار وعظام القدم .

يتطور بسرعة كبيرة والكشف المبكر عنه يعطي نتائج فعالة جداااااا.

الحفاة هي عبارة عن بقعة مؤلمه بسبب وجود طبقه من الجلد الميت وليس هناك التهاب وبالتالي الحفاة غير السومار .

العلاج : من خلال مراهم بنسب مختلفة من الزنك وحامض الساليسليك والكورتيزون والمضادات الحيوية ويمكن استعمال الحقن بالمضادات والكورتيزون والعمل الجراحي قد يفيد .

أهمية المرض انه يسبب وهن للطائر وتعب وعدم الراحة وعدم القدرة على الصيد .

2- نيوكاسل الصقور

مرض النيوكاسل Newcastle Disease

تعريف Definition مرض فيروسي حاد يصيب معظم أنواع الطيور ومنها الصقور وتسبب اضطرابات عصبية وهضمية وتنفسية واهمها الصرع . وهو مرض حاد يسبب نسبة وفياة عالية في الصقور.

المسبب Etiology فيروس من فيروسات الطيور ( الباراميكسو ) فتسبب اعراض قاتلة في الطيور . ينتقل الفيروس بشكل مباشر من صقر الى اخر عن طريق الهضم والتنفس .

الأعراض Symptoms

يسبب الفيروس مرضا شديدا سرعان ما يؤدي الى الموت . تظهر اعراض عصبية من ضمنها رعشة خفيفة وخاصة في الرأس ثم فقدان للشهية ثم فقدان للتحكم بالجسم والعضلات ثم تستسلم للموت خلال 48 ساعة .

التشخيص Diagnosis تشخيص الصقور قبل الموت صعب نسبياً . الموت الجماعي والصرع للصقور في المنطقة يخدم بالشك بالمرض . لتأكد من وجود المرض لابد من اجراء فحوصات مخبرية في عيادة الصقور المتخصصة .

العلاج والوقاية Treatment & Propylaxis الأجراءات العلاجية تأتي كمساعدة للطير على أحسن حال اذ تموت معظم الصقور والناجي من المرض يصاب بعلل مسديمة كالتواء الرأس وغيرها . الوقاية تتم من خلال التغذية الجيدة على الحمام والسمان ومصادر غذائية سليمة من الامراض . وكأجراء وقائي نلجاء للتلقيح بواسطة لقاح المستخدم في الدواجن من خلال ماء الشرب او الانف مباشرة وتعاد الجرعة بعد اربع اسابيع وتستمر المناعة لغاية ستة اشهر

الحل للمرض باستخدام اللقاح وهو الحل .

 

3- :: التهاب القدم::

يعتبر تشوه القدم من الأمراض الشائعة التي تصيب الصقور الأسيرة وخاصة هنا في الخليج العربي.
إن مرض تشوه القدم، والذي يعرف طبياً بـ Pododermatitis، يصيب المنطقة السفلية لقدم الصقر. ويمكن تصنيفه إلى خمس درجات، تبعاً لدرجة ومرحلة المرض:

• الدرجة 1: يمكن وصف المرحلة الأولى من المرض بالإصابة الطفيفة لللطبقة السطحية من الجلد. وعادة تكون غير مصحوبة بتورم أو التهاب.
• الدرجة 2: تظهر هذه المرحلة إصابة أعمق في الجلد من الدرجة الأولى، وتتسبب بفعل حدوث ثقب أو نخر، مصحوب بإلتهاب.
• الدرجة 3: يظهر الالتهاب والإصابة في هذه المرحلة بشكل أوضح، حيث أن القدم تكون حمراء، ومتورمة ومتهيجة. وتعتبر هذه المرحلة مؤلمة جداً بالنسبة للصقر.
• الدرجة 4: وهنا تظهر أشكال الإصابة الأشد وطأة، والتي يمكن أن تشمل أوتار القدم والمفاصل ويمكن أن تصيب العظام.
• الدرجة 5: إن التنبؤ بدرجة احتمال الشفاء في هذه المرحلة تكون ضئيلة جداً، حيث أنه يمكن خسارة القدم أو أدائها.

إن درجة التنبؤ باحتمالية الشفاء من المرض في المرحلتين الأولى والثانية تكون جيدة، وتبدأ بالتضاؤل من السيء إلى الأسوء تدرجاً من المرحلة الثالثة وحتى الخامسة.

*تتعدد أسباب الإصابة بمرض تشوه القدم وهي كالتالي:


• يمكن أن تبدأ الإصابة بظهور ثقب في باطن القدم بسبب النمو الزائد لمخالب الصقر.
• استخدام مسند (وكر) غير مناسب، أي استخدامه من مواد سيئة أو لا يتناسب مع الإجراءات الصحية.
• إبقاء الصقر على المسند (الوكر) لفترات طويلة، دون تدريبه أو مساعدته على الطيران.
• زيادة وزن الصقر.

ويعتمد العلاج على مرحلة ودرجة المرض. حيث يمكن للمراحل الأولى من المرض أن تستجيب لاستخدام المرهم أو الكريم الموضعي. أما بالنسبة للمراحل المتقدمة والمصحوبة بالالتهاب والورم، فإن العلاج بتناول مضادات الالتهاب عن طريق الفم والاستعمال الموضعي يكون ضرورياً. كما أن إلباس قدم الصقر النعل يخفف من شدة الألم والضغط عليها. وإذا لم تكن الإصابة عميقة وكبيرة، فإنه يمكن إجراء الجراحة لقدم الصقر لاستئصال الإصابة.

* للوقاية من مرض تشوه القدم يوصى بـ:


• استخدام مساند الصقر من الرمل أو مادة الأستروتورف (وهي عبارة عن رمل ناعم جداً).
• إنقاص وزن الصقر.
• تدريب الصقر ومساعدته على الطيران.
• إخضاع الصقر لحمية غذائية ذات جودة عالية وتزويده بالفيتامينات.

4- :: الجدري::

*

الأسباب :-

يعتبر مرض الجدري من الأمراض التي تصيب الطيور بفعل بعض الفيروسات التي تنتمي إلى فصيلة الفيروسات المسببة لمرض الجدري في الطيور الأخرى. حيث يعتبر البعوض هو الناقل الأول لهذا المرض، وبهذا ينتقل الجدري عندما تتغذى البعوضة على الطير المصاب بالفيروس، أو عندما تتغذى على إفرازات الطير الحاملة للفايروس، وبعدها تتغذى على الطير غير المصاب.

*
المرض :-

تعتمد مدة المرض على تكاثر هذه الفيروسات، من حيث نوع الإصابة ومقاومة الطير لها. ويمكن تقسيم المرض إلى نوعين. النوع الشائع هو الجلدي، وهو عبارة عن نتوءات تنتشر في الأجزاء غير المغطاة بالريش من جسم الطير (الأقدام، الجفون و الفم). وعادة ما ينتهي المرض ذاتياً، مخلفاً ندوباً صغيرة. وبالرغم من هذا، يمكن لهذه النتوءات الصغيرة أن تنمو وتكبر وتشكل تجمعات على الجلد، مما يؤدي إلى صعوبة في الرؤية والتنفس وفقدان الشهية. وتنتشر الجراثيم الثانوية والإصابات الأخرى في هذا النوع من الجدري، ويمكن لهذه الإصابات أن تسهم في وفاة الطير. أما بالنسبة للطيور التي تصاب بالنوع الجدري الجلدي فإنه عادة ما ينتهي المرض مخلفاً ندوباً دائمة. ويمكن للإصابة التي تلحق بجذور مخالب الطير أن تؤدي إلى فقدان مخالب الطير لمادة الكيراتين في غلاف المخالب. ويمكن للأنسجة أن تصيب الجفون والجلد المحيط بها حيث يمكن أن تسبب انكماش أو انغلاق في رموش الجفون مما يسبب فقان أو ضعف البصر.
أما بالنسبة للنوع الداخلي من المرض فيمكن الإشارة له بجدري الماء، وهو يعتبر معضلة بالنسبة لصغار الدجاج والديك الرومي ونادراً ما تصاب به الطيور الجارحة. ويظهر هذا النوع من المرض على شكل إصابة رطبة وذات نخر في الغشاء المخاطي للفم وللجزء العلوي من الجهاز الهضمي والتنفسي. وتكون الطيور المصابة بهذا النوع من المرض مهددة بخطر الاختناق إذا ما انتشرت هذه الإصابة لتسد الشعب الهوائية.

*
العلاج :-

إن الإصابة الفيروسية لا يمكن علاجها. كما أن الرعاية الصحية المساعدة والتي تشمل تناول مضادات الجراثيم والفطريات تساعد في الوقاية أوعلاج الإصابات الجلدية الثانوية. وبالنسبة للعلاجات الموضعية للجدري يمكن استخدام منتجات مختلفة مثل Iodo (اليود)، و صبغة merthiolate وحمض الساليسيليك. كما يمكن اللجوء إلى الكي الحراري في المراحل الأولى من مرض الجدري إلى جانب استخدام فيتامين (أ) لتجديد نمو الجلد في المناطق المصابة.

*
الوقاية :-

إن تناول الحميات الغذائية الطبيعية الصحية يمكن أن تحول دون إصابة الطير بالمرض وتحافظ على صحته وعلى أداء جهاز مناعته بتقوية مقاومته للمرض. وإذا ما أظهر الطير بوادر لإصابته بالمرض، فيجب عندها عزله مباشرة عن الطيور غير المصابة، كما يجب نصب مصائد للبعوض في غرف الحجر والمقيض للحد من انتشارها وخاصة خلال موسم تكاثر البعوض.
كما يعتبر تطعيم الصقور من أفضل وسائل الوقاية من الجدري، ولكن لايزال جدري الصقور من الأمراض كثيرة الانتشار في دول الخليج.

5- :: الطفيليات الداخلية::

توجد أعداداً كبيرة من الصقور التي تعيش في الخليج العربي مصابة بأنواع عديدة من الطفيليات (وسنتحدث هنا عن أكثرها انتشاراً).
حيث يمكن الإصابة بها من خلال تناول الأطعمة الملوثة، ولكن تتفاقم هذه الحالات سوءاً في أماكن الحجز الملوثة حيث تكون إصابة الصقور فيها أشد وطأة.

ويمكن تقسيم أنواع الطفيليات تبعاً للأعضاء المصابة كالتالي:

*
طفيليات الجهاز الهضمي:-

إن أكثر الطفيليات انتشاراً في هذه الفصيلة هي الكرويات والتي تنتمي إلى فصيلة البوغيات. حيث يمكن أن تنتقل هذه الكرويات إلى الصقور من خلال فرائسها. ويمكن أن تكون الإصابة شديدة بالنسبة للطيور اليافعة والطيور التي تتعرض للضغط والإجهاد بفعل التدريب. ويمكن حصر الأعراض في الوهن وهزال الجسم وفقدان الشهية وعدم القدرة على الطيران والإقياء والإسهال الذي يكون مصاحب بدم أحياناً. ويمكن أن تؤدي الإصابة الشديدة إلى موت الصقر.

كما تنتمي لهذه المجموعة المشعرة الطيرية. حيث يسبب هذا النوع من الطفيليات إصابة فم وحوصلة الطائر، ولكنها يمكن أن تسبب بعض الإصابات في الأذن والجيوب الأنفية والقصبة الهوائية والجزء السفلي من الجهاز الهضمي. وتشمل أعراض الإصابة بهذا المرض فقدان الشهية ونقر الطعام والإقياء والهزال.

الدودة الشريطية:

وهي إحدى أنواع هذه الطفيليات، والتي تنتقل إلى الصقر عن طريق فريسته، والتي تكون عادة من القوارض. وتعيش الدودة الشريطية في الأمعاء الدقيقة وتسبب فقدان الوزن والشهية والإسهال.

طفيليات الجهاز التنفسي :-

وتنتمي لهذه المجموعة، ديدان الرئة. وهي تؤثر وتصيب الصدر والبطن والتجويف البطني. والإصابة بهذه الديدان يمكن أن تؤدي إلى أمراض خطيرة. حيث أن الصقور المصابة تظهر بعض الصعوبة في التنفس، بالإضافة إلى الإقياء.

*
طفيليات الدم :-

يوجد ثلاثة أنواع من طفيليات الدم والتي يمكن أن تكون خطيرة بالنسبة للصقور. وهي، Haemoproteus و Leucocytozoon و Plasmodium والتي تنتقل إلى الطيور عن طريق الحشرات اللاسعة.
وفي الإصابات الخطيرة فقط، خاصة الطيور اليافعة وذات المناعة الضعيفة، يمكن أن تظهر هزال في الجسم وفقدان الشهية وبعض الأعراض في التنفس.

**
العلاج :-

يعتمد العلاج من الإصابة بالطفيليات الداخلية على الجهد الشخصي، وهذا يعتمد على نوع الطفيليات. ولكن، أهم الطرق التي يمكن اتباعها هي النظافة والصحة العامة، والتي تعتبر السبيل الأمثل للوقاية من الإصابات، حيث يمكن للصقور الإصابة بها في أماكن الحجز.

6- :: الطفيليات الخارجية::

تعرف الطفيليات الخارجية بتطفلها على الصقور (وسنتحدث هنا عن أكثر الأنواع انتشاراً).
حيث أن هذه الطفيليات يمكن أن تسبب التهيج، كما أن الحشرات اللاسعة قد تساعد في نقل الأمراض.
وقد يكون المسبب الرئيسي للتهيج هوالقمل ويتغذى القمل على الصقر بصفة دائمة، مسبباً تقشراً في جلده وتكسراً في ريشه وأحياناً في الدم. كما أنه يمكن أن يصيب الطيور بالحكة والإنزعاج، ويمكن أن يؤثر على نمو الريش.

وتشمل الحشرات اللاسعة:

البعوض
السوس
القرادة
القمل الطائر

ويعتبر البعوض أكثر الحشرات اللاسعة انتشاراً، حيث يعرف بنقله للعدوى والأمراض، كالجدري والملاريا، والتي يمكن أن تصيب الصقور بشكل مباشر. وللسيطرة على انتشار البعوض والوقاية منها، يجب التحكم بالبيئة المحيطة بالصقور.

وكمثيلتها السابقة، تتغذى السوس، كالسوس الشمالي والسوس الأحمر، على دم الطيور وخاصة في الليل، كما أنه يقوم بنقل العدوى والأمراض. وقد يسبب الأنيميا.

وتنتمي القرادة لفئة الحشرات البيئية والتي تمتص الدم من الشعيرات الدموية. حيث أنها تلتصق في الأماكن الخالية من الريش، وتتواجد عادة على جفون ومناقير الطيور. كما أنها يمكن أن تنقل الأمراض الطفيلية والفيروسية والبكتيرية.

ويعرف القمل الطائر بأنه نوع من الحشرات الطائرة والتي تتطفل على ريش الصقر. فهي سريعة الحركة، ويصعب اكتشاف وجودها خاصة في ريش الفرخ الناعم. وهي أيضاً تقوم بامتصاص دم الطيور.

العلاج:

يمكن علاج الأمراض الناتجة عن الطفيليات الخارجية، بشكل فردي عن طريق استخدام البخاخات أو التخلص من الطفيليات وآثارها. ويعتبر استخدام الأجهزة الكهربائية والصحية المكافحة للحشرات هي الطريقة المثلى للحد من انتشار الطفيليات