بحث عن أهم الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان

 

 

مرض الكَلَبْ :

تعريف المرض:

 مرض فيروسي حاد فتاك يصيب الحيوانات ذوات الدم الحار يصيب الجهاز العصبي ويؤدي إلى ظهور أعراض عصبية ثم النفوق

العامل المسبب:

يسببه فيروس من مجموعة الفيروسات العصوية Rhabdoviridea family  وهو فيروس كبير الحجم 100-150 نانو متر ( على شكل رصاصة )

 

انتقال العدوى:

تحدث العدوى من خلال العض أو تلوث الجروح بلعاب أو أنسجة الحيوانات المصابة المليئة بالفيروس, وعند دخول الفيروس إلى جسم الإنسان أو الحيوان السليم ينتقل عبر الخلايا العصبية إلى الجهاز العصبي المركزي ثم يعود وينتشر في كامل الجسم

 أعراض داء الكلب عند الحيوان :

كثيرة وتختلف حسب نوع الحيوان  وترتبط سرعة انتشار المرض بمقدار بعد العضة عن الدماغ. وتتلخص الأعراض في صورتين

أولاً-الصورة الهائجة الشرسة

  1. إصدار صوت أجش متواصل
  2. كثرة سيلان اللعاب
  3. يسير الحيوان دون توقف ويعض كل من يقابله
  4. الشلل ثم الموت

  

 ثانياً- الصورة الخاملة أو الهادئة:

لا تظهر الأعراض السابقة على الحيوان بل ينتقل إلى مرحلة الشلل ثم الموت

أعراض داء الكلب عند الإنسان :

ترفع حروري-فرط إفراز اللعاب-هياج ثم الهذيان والجنون-فقدان الوعي والموت بسبب شلل مركز التنفس- الخوف من الماء والهواء

التشخيص :

بواسطة اختبار التألق المناعي المباشر و  وملاحظة أجسام نيغريNegri bodies

المعالجة

يجب أن تتمم المعالجة خلال اليوم الأول من التعرض للعض على الشكل التالي :

ملاحظة هامة يمنع منعاً باتاًُ خياطة أو ضماد الجرح لأنه يؤدي إلى السرعة في تكاثر الفيروسات المتبقية في الجرح

طرق الوقاية والتحكم بداء الكلب لدى الإنسان :

عند تعرض الإنسان للعض يجب اتخاذ الإجراءات التالية

الوقاية :

  1. تسجيل الكلاب الأهلية وترخيصها وتحصينها وتحصين كافة الحيوانات الذي يحتمل إصابتها بالمرض.
  2. توعية الناس وأصحاب الكلاب بخاصة وتعريفهم بأخطار مرض الكلب وتحميلهم مسؤولية الأخطار التي تنجم عن مهاجمة كلابهم للأشخاص الآخرين .
  3. وضع كمامات على أفواه الكلاب في حال اصطحابهم خارج البيوت.
  4. التخلص من الكلاب الشاردة تحت إشراف السلطات المختصة

مرض البر وسيلا(الحمى المالطية) Brucellosis    :

تعريف المرض:

مرض البروسيلا هو مرض معدي يصيب بصورة رئيسية الأبقار والأغنام والماعز والخنازير وبشكل ثانـوي الحيـوانات الأخرى وكذلك الإنسان ويتميز بالتهاب الأعضاء التناسلية والأغشية الجنينية, وإجهـاض الأمهـات الـحوامل وعدم الإخصاب أو العقم , ويشكل آفات يمكن أن تتوضع في أنسجة الجسم المختلفة .

العامل المسبب : 

  1. البروسيلا المجهضة Brucella   abortus
  2. البروسيلا الماعزية B. melitensis  
  3. البروسيلا الخنزيرية B. suis 
  4. البروسيلا الكلبية B.canis      
  5. البروسيلا الغنمية   B. ovis    
  6. البروسيلا الفأرية      B.neotomae

وترتيبها حسب الخطورة على الإنسان هو :

أولاً : الماعزية

ثانياً : الخنزيرية

ثالثاً : البقرية

أما العترات الممرضة لكل منها هي :

أ  - الماعزية لها ثلاثة عترات / 1-2-3 /

ب - الخنزيرية لها خمس عترات / 1-2-3-4- 5 /

جـ - البقرية لها ثمانية عترات / 1-2-3-4-5-6-7-9/

طرق انتقال العدوى

تعد الحيوانات المريضة مصدر العدوى الرئيسي،وتطرح العامل المسبب عن طريق البول و الحليب والمخاط وينتقل العامل المسبب عن طريق :

ع /ط الجهاز الهضمي .

ع /ط ملتحمة العين .

ع /ط جروح الجلد .

ع /ط التنفس .

ع /ط الجهاز التناسلي .

ويساعد الذباب و البعوض – الكلاب والقطط –العامل في نقل العدوى .

 الأعراض

 الإجهاض في الأبقار في الثلث الأخير من الحمل أي بعد الشهر الخامس أما في الأغنام والماعز يتم الإجهاض بعد الشهر الثالث.ونؤكد أن سبب الإجهاض هو ميكانيكي وليس تسممي حيث أن الجراثيم

 

عند وصولها إلى الجهاز التناسلي تنمو وتتكاثر وخاصة في الفلقات الرحمية مما يؤدي إلى تقيحها وانفصال الجنين عن أمه مما يؤدي إلى الإجهاض

التهاب المفاصل, احتباس المشيمة ,التهاب الضرع .التهاب وتوزم مع تضخم الخصيتين في الذكور ويكون التضخم أما جانبي أو من جانبين .  التهاب قرنية العين في الأغنام .

أعراض الإصابة عند الإنسان :

فترة الحضانة من 1-3 أسابيع وأحياناً عدة أسابيع

في الحالات الحادة : حمى – رعشة تعرق غزير في الليل وتظهر على المريض الحرارة في أعلى درجاتها في الليل وتبدو طبيعية في الصباح ( حمى متموجة ) ,من الأعراض الشائعة للمرض الأرق والعجز الجنسي والإمساك وقلة الشهية ونقص في الوزن وآلام في المفاصل وعضلات الجسم .

ولوحظ في بعض الحالات إجهاض عند النساء الحوامل والتهاب خصية عند الرجال ,للمرض تأثير واضح على الجهاز العصبي على شكل تهيج وعصبية واكتئاب

الكشف المخبري عن البروسيلا:

التشخيص الجرثومي:
يعتمد على زرع العينات الواردة إلى المخبر  ومن ثم العزل والكشف عن جراثيم البروسيلا.

 التشخيص المصلي :

 أما بشرياً فيتم التشخيص بواسطة اختبار رايت.

العلاج والوقاية :

يبدأ العلاج عقب تشخيص المرض مباشرة، وذلك بالمضادات الحيوية المختصة بالقضاء على تلك البكتيريا تحت إشراف طبي الأولى mg/kg/day+ doxycycline200 /rifampicine 15  mg/kg/day لمدة 45 يوم.

الثانية  doycycline 200 mg/day لمدة 45 يوم مع المشاركة بال  streptomycine  1gr/day لمدة 21 يوم.

وتعتمد سبل الوقاية بشكل أساسي على عدم تناول منتجات الألبان غير المبسترة، خصوصا الحليب غير المغلي. وكذلك اتخاذ العاملين مع الحيوانات الداجنة ومربي المواشي لإجراءات الحيطة كارتداء القفازات واللباس المناسب، وتلقيح المواشي. أما عن اللقاح البشري فهو غير متوفر حتى الان.

داء المقوسات     TOXOPLASMOSIS :

تعريف المرض :

مرض مشترك طفيلي من الأوالي يصيب الكثير من الحيوانات والطيور إضافة للإنسان ويستطيع التطفل على أي نسيج من أنسجة الثوي .

المسبب:

قابلية العدوى:

يصيب الإنسان وجميع الحيوانات ذوات الدم الحار وحتى السحالي والضفادع ثبت أخيرا ًإصابتها بالمسبب المرضي وكذلك الطيور المستأنسة والبرية مثل الكناري والغراب والحمام والدجاج والبط والإوز.

طرق الانتقال في الإنسان:

  1. عن طريق تناول اللحوم حيوانات مصابه غير المطبوخة بشكل جيد وخاصة لحوم الأغنام والخنازير.
  2. تفرز التوكسوبلازما ، مع اللعاب ، الحليب ، السائل المخاطي الأنفي ، البول ، الروث أو الغائط
  3. عن طريق تناول الطعام والخضروات الملوثة ببراز القطط الحاوي على خلايا البيضة
    وهذه إحدى الطرق المهمة لانتقال المرض إلى الأشخاص النباتيين وذلك نتيجة تناول الخضروات الملوثة .
  4. دلت الدراسات أن الحشرات والصراصير تكون كعوامل ناقلة لبراز القطط الملوث بالطور المعدي إلى الأغذية

الأعراض عند الإنسان

يكون الشكل الحاد عند الأشخاص الذين لديهم مناعة غير ظاهر الأعراض في (80-90%) من الحالات

ويتجلى هذا الشكل من الإصابة بتضخم عقد لمفاوية موضعية  أو عامة ، وحمى معتدلة وألم رأس،

وخمول، وآلام عضلية واعتلال الدماغ و التهاب الشبكية والمشيمية  و التهاب العضلة القلبية والرئة ،

 وتؤدّي حالة الخمج إلى تشكل مناعة فعالة  ضدّ تكرار الخمج.

ويتعلق تأثير الإصابة على الجنين:

  1. بفوعة الذرية ومرحلة الحمل ومستوى نضج الجنين،
  2.  الخمج الأول للأمهات في الثلث الأول للحمل أدى لامتصاص الجنين،

 أما في مرحلة متقدمة منه فقد سبب الإجهاض وولادة جنين ميت أو ضعيف، أما الخمج في المرحلة الأخيرة من الحمل فقد أدى لانتقال الإصابة للجنين.

التشخيص عند الإنسان :

المراقبة الدورية للنساء الحوامل غير المتمتعات بالمناعة ضد هذا المرض تبدأ مع بداية الحمل بالتحري عن الأجسام الضدية للمقوسات إذ أن وجود الـ IgG  يعبّر عن المناعة المكتسبة، في حين أن وجود الـ  IgM يدل على إنتان حديث وتستمر هذا التحري بالمتابعة والمراقبة شهريا وطوال أشهر الحمل.

المعالجة

في معظم الحالات لا يكون هنالك حاجة للعلاج ما عدا في حالات المرأة الحامل التي تصاب لأول مرة ويجب الإسراع بمعالجة الوليد المصاب إصابة حادة بمزيج من السلفاميدات والبايريميثامين

تبين أن السبايراميسين (spiramycine )يقلل من خطر انتقال الخمج من الأم إلى الجنين

الوقاية :

أنفلونزا الخنازير swine influenza :

تعريف المرض:

مرض فيروسي شديد الضراوة أو متوسط الضراوة يصيب الطرق التنفسية العليا ويؤدي إلى ارتفاع بدرجات حرارة .

العامل المسبب  من عائلة فيروسات الأنفلونزا orthomyxoviridae. :

فيروس إنفلونزا الخنازير H1N1 ينتمي إلى عائلة الإنفلونزا (orthomyxoviridae)، ولكنّ هناك أنماطاً فيروسية فرعية تدور أيضاً بين الخنازير (مثل الأنماط الفرعية H1N2 و H3N1 و H3N2)
ويمكن أن تُصاب الخنازير كذلك بفيروسات إنفلونزا الطيور وفيروسات الأنفلونزا البشرية الموسمية وفيروسات إنفلونزا الخنازير. وكان البعض يعتقد أنّ البشر هم الذين تسبّبوا أصلاً في إدخال النمط الفيروسي
H3N2 بين الخنازير.

انتقال العدوى:  ينتشر الفيروس المسبّب للمرض بين الخنازير عن طريق الرذاذ والى الإنسان عن طريق المخالطة المباشرة وغير المباشرة

أعراض المرض  عند الخنازير :

ترفع حروري ,سعال و عطاس.إفرازات وسيلانات مخاطية من الأنف,صعوبة في التنفس.فقدان الشهية- قلة إخصاب. زيادة معدل الإجهاض عند الإناث الخنازير .

الأعراض عند الخنانيص: سعال والتهاب رئة ترفع حروري 

أعراض المرض عند الإنسان :

التشخيص

الوقاية :

تغطية الأنف عند العطاس.

استخدام مناديل نظيفة والتخلص منها مباشرة بطريقة صحية .

تجنب الاختلاط مع الأشخاص الذي تظهر عليهم أعراض الرشح.

غسل اليدين بالماء والصابون وغيرها من أمور النظافة الشخصية العامة .

تجنب الاختلاط أو ملامسة الطيور والخنازير

انفلونزا الطيور avian influenza :

تعريف المرض:

مرض فيروسي حاد شديد العدوى يصيب أنواع مختلفة من الطيور( الدجاج والحبش والحمام والوز والطيور البرية) ويتميز ببداية مفاجئة وأعراض تسمم دموي وارتفاع في نسبة النفوق ويمكن أن تصل حتى 100% وهو مرض مشترك قد يصيب الانسان

العامل المسبب:

مصادر العدوى

يعتبر زرق الدواجن والطيور البرية المصابة والإفرازات التنفسية مصادر العدوى الرئيسة , اذ يمكن أن تعيش الفيروسات شديدة الإمراضية لفترات طويلة في درجات الحرارة المنخفضة في الزرق الملوث والأنسجة والماء .

فترة حضانة المرض : من ساعات إلى 5 أيام

انتقال العدوى 

الأعراض

الأعراض عند الطيور:

الأعراض السريرية عند الصيصان: يمكن أن لا تظهر الأعراض في حال النفوق المفاجئ .

احتقان شديد في الجهاز العضلي ,وذمة تحت جلدية لمنطقة الرأس والعنق, سيلانات أنفية وفموية ,احتقان شديد بالملتحمة احياناً نقطياً ,بؤر نزفيه على الأنسجة اللمفاوية لمخاطية الأمعاء .

الأعراض عند الإنسان :

تشابه كافة أعراض الانفلونزا الأخرى حيث يظهر ترفع حروري وتعب وسعال والتهاب حلق.

حمى واحتقان في الحلق وسعال . يمكن أن تتطور إلى التهابات ورمد في العين .

التشخيص:

وذلك بأخذ عينات من الدم والجهاز التنفسي لفحصها لأنفلونزا الطيور ويعتبر التشخيص إيجابياً عند حدوث واحد أو أكثر من التالي :

الوقاية:

•     في المزارع المغلقة ( التربية المكثفة )

في الأرياف ( الدجاج المنزلي)

في المسالخ ومحلا ت بيع منتجات الدواجن

داء المشوكات وداء الكيسات العدارية أو المائية  Echinococcosis and Hydatidosis :

تعريف المرض :

هو مرض خمجي يحدثه طفيلي يدعى المشوكة الحبيبية، يعد هذا المرض واسع الانتشار في العالم ,يكثر في مناطق تربية المواشي والأغنام يؤدي إلى إصابة أمعاء الكلاب والذئاب بالمشوكة الحبيبة وإصابة الأثوياء المتوسطة (الحيوانات العاشبة والإنسان) بالطور اليرقي 

أكثر الأعضاء إصابة عند الأطفال : الرئة

 العامل المسبب:

 المشوكة الحبيبة  وهي أصغر الشريطيات طولها من (4-5مم)  تتألف من رأس وثلاث قطع الأولى والثانية غير ناضجتين والثالثة ناضجة ,تعيش في أمعاء الكلاب والثعالب والذئاب

في القطط لا تصل الشريطية إلى مرحلة البلوغ الجنسي وإنتاج البيوض 

 صدر العدوى للإنسان :

طرق انتقال المرض للإنسان

أعراض المرض على الإنسان:

تختلف الأعراض بحسب حجم الكيس العداري ومكان توضعه وطبيعة الأنسجة المصابة , حيث يمكن أن يتوضع في الرئيتين أو في الكبد. وعند وجود كيس واحد في الرئة أو الكبد قد لا يلاحظ وجوده ولا تكتشف الإصابة إلا بالتصوير الشعاعي  وإن توضع الكيسات في الأعضاء الحيوية سوف يتداخل مع  وظائف الأعضاء المصابة وقد يصل الأذى إلى الوفاة 

التشخيص:

يعتمد على الطرق السريرية والشعاعية والمجهرية والمناعية .

المعالجة :

طرق الوقاية والتحكم بالمرض لدى الإنسان

التخلص الصحي من جثث الحيوانات النافقة أو إسقاطاتها والحاوية على الكبسات ومنع الكلاب من الاقتراب من المسالخ  وطهي اللحوم قبل تقديمها للكلاب

يعد الغلي الطريقة الوحيدة والمأمونة لقتل بيوض الدودة في المواد الغذائية .

السل البقري Bovine tuberculosis  :

تعريف المرض:

مرض جرثومي يصيب الأبقار بدرجة أولى وينتقل إلى الإنسان تحت ظروف معينة تتراوح فترة الحضانة من 4 –6 أسابيع .

العامل المسبب:

عصيات موجبة الغرام مقاومة لكثير من المعقمات والمطهرات وللجفاف وذلك بسبب احتواء العصية على كمية كبيرة من الدهن .

 ولها عدة أنواع.

المتفطرة السلية : السل البشري.

المتفطرة البقرية : السل البقري.

المتفطرة الإفريقية: السل البشري.

المتفطرة ميكروتي: سل القوارض ولكنه غير مشترك

مصادر العدوى للإنسان :

مخزن العدوى:

الحيوانات المصابة بالسل البقري وأهمها الأبقار –الكلاب – القطط- القردة – الأغنام –الماعز- الجمال – الخنازير .

وحيوانات حدائق الحيوان وخاصة القرود لأنها تصاب بالنوع البشري .

طرق انتقال المرض إلى الإنسان :

أشكال المرض وأعراضه :

السل خارج الرئتين: الآفة الأولية تكون في الفم أو اللوزتين و تضخم العقد البلغمية العنقية وثم تغزو العصيات الدم فتكون الآفة في الكليتين –الطحال –الخصيتين – المبيض – المفاصل.

السل الرئــــوي: تكون الإصابة في الرئتين والعقد البلغمية يحدث تكيس وتليف في الرئتين    ( بلغم ملطخ بالدم مع السعال – نقصان الوزن –تعب-حمى-تعرق-ليلي-الألم-الصدري-ضيق-في التنفس-فقدان الشهية ).

السل الجلــــدي :تقرحات في الجلد عقد ذات لون بني مصفر .

التشخيص:

العلاج:

يجب أن يكون العلاج بإشراف  أو عن طريق المراكز المتخصصة ويكون العلاج بلأيزونيازيد والريفامبيسين والإيثامبوتول و نظراً لانتشار الأنواع المصلية المقاومة لبعض هذه الأدوية فيجب في هذا  المجال متابعة التطور في علاج مرضى السل واستعمال الأدوية الأحدث .

السيطرة والتحكم بالمرض:

مرض اللايشمانيا Leishmaniasis :

تعريف المرض :

مرض  مشترك طفيلي يصيب الكلاب  والقوارض البرية والإنسان ويتميز بأعراض جلدية وآفات حشوية عرف منذ القدم بأسماء عديدة:
حبة حلب ,حبة السنة, حبة الشرق
يصيب المناطق المكشوفة من الإنسان في كافة الأعمار والجنسين.

انتشار المرض :

العامل المسبب للمرض :

  طفيلي اللايشمانيا الذي لايرى  إلامجهريا

الحشرة الناقلة للمرض أنثى ذباب الرمل وهي حشرة صغيرة الحجم  (1-3ملم) تشبه البرغشة وأصغر منها بكثير لونها أصفر وتنتقل قفزا لدغتها مؤلمة جدا. تتواجد بغرف النوم والجلوس والزرائب والشقوق وجحور القوارض و تتغذى على دم الإنسان الإكمال دورتها التكاثرية وتضع بيوضها على مخلفات الحيوانية (الزبل) والنفايات المنزلية المتراكمة والصرف الصحي المكشوف .

 أشكال المرض

                                                              

اللشمانيا الجلدية Cutaneousleishmaniasis  

اللشمانيا الجلدية المخاطية       Mucocutaneous     

اللشمانيا الحشوية  Viscerac

اللشمانيا الجلدية المنتشرة CL.Diffuse     

أشكال الإصابة الجلدية :

الشكل الجاف (تروبيكا ):

الإندفاعات عديدة جافة غير متقرحة ويمكن أن تنكس

تنتقل العدوى من انسان مصاب إلى انسان سليم بواسطة الحشرة .يتواجد هذا النوع من الإصابة في المناطق الداخلية والساحل

الشكل الرطب (ماجور ) :

الإندفاعات قليلة العدد كبيرة الحجم متقرحة

تنتقل العدوى من الحيوان المصاب إلى الإنسان بواسطة الحشرة

يتواجد هذا النوع في المناطق الريفية شبه الصحراوية ( ضمير –قلمون – تدمر –دير الزور – الحسكة ).

تشخيص الإصابة :

سريرياً : يشخص المرض برؤية الاندفاع .

مخبرياً : يؤكد التشخيص مجهرياً بعد التلوين .

 المعالجة:

الوقاية :

القضاء على الكلاب الشاردة والقوارض التي تعتبر مخازن للعدوى

القضاء على ذبابة الرمل الناقل الرئيسي للمرض

الكيسات اللحميةSarcocystis   :

تعريف المرض:

مرض مشترك من الأوالي (الأكريات) اعتبرت من الطفيليات ثنائية المثوى المجبرة قد يؤدي لنفوق الأبقار والأغنام في الحالات المتقدمة وينتقل إلى الإنسان عن طريق إستهلاك اللحوم المصابة.

هناك نوعين فقط لهم أهمية في الأمراض المشتركة

الكيسات اللحمية البشرية البقرية (( S.bovihominis

الكيسات اللحمية البشرية الخنزيرية (( S.suihominis

الأثوياء :

يلعب الإنسان دور الثوي النهائي الذي تحصل فيه الدورة الجنسية (التكاثر بالأعراس) .

تلعب المجترات والخنازير دور الأثوياء المتوسطة التي تحصل فيها  الدورة اللاجنسية (التكاثربالتبرعم) .

الوبائية :

تؤكد اغلب الدراسات ارتفاع نسب الخمج المجهري في المضائف الوسطية  مقارنة بالخمج العياني توجد على مدار السنة تقريبا وان نسبة الخمج تزداد مع تقدم العمر لا تتأثر بالجنس أو بأشهر السنة.

قد سجل في العديد في الطيور المائية والبرية وبشكل شائع في أميركا وإفريقيا واستراليا

أما الإنسان فقد سجلت اغلب الحالات في مناطق جنوب شرق اسي

مصدر ومخزن الخمج بالنسبة للإنسان :

  1. تعتبر لحوم المجترات والخنازير مصدر للخمج بشكل معوي .
  2. يعتبر براز الحيوانات اللاحمة وخصوصا الكلاب والقطط مصدر للخمج بالشكل العضلي .

طرق انتقال المرض إلى الإنسان :

  1. تنتقل الكيسات اللحمية البشرية البقرية عن طريق استهلاك لحوم المجترات غير المطبوخة بشكل جيد والمحتوية على الكيسات اللحمية .
  2. تصاب المجترات عن طريق ابتلاع الكيسات البوغية من تلوث الأغذية والماء ببراز الإنسان المصاب

الأعراض  في الإنسان :

الخمج يتمثل بألم العضلات مع تضخمها وارتفاع بدرجة الحرارةوالمغص القصبي وطفح جلدي عابر وتضخم لمفي، التهاب الأمعاء المزمن وفقدان الشهية والغثيان  وبعض الاضطرابات العصيبة.
- يؤثر الطفيلي على بعض مكونات الدم مسببا

 ارتفاع في خلايا الحمضات,  وانخفاض كريات الدم الحمر وخضاب الدم وارتفاع في الأنزيمات الناقلة للامين  وانخفاض والبومين الدم .

المضاعفات :

حتى الآن لم تسجل اصابه عصبيه لدى المصابين من البشر بداء الكيسات اللحميه

لكن بعض المرضى تطورت الاصابه العضلية إلى التهاب العضلات الحامضي الذي يتميز:

بألم عضلي وتورم معتدل في العضلات وترفع حروري وضعف عام

وربما لتشنج قصبات بالاضافه لارتفاع عدد الكريات الحامضيه في الدم .

التشخيص :

سريرياً :

يتم تشخيص المرض بعد ذبح الحيوانات وذلك بالعثور على الكيسات في عضلات القلب والحجاب الحاجز والمريء .

مخبريا  :

طرق الوقاية والتحكم:

- تحاشي تلوث البيئة ببراز الانسان لإنه الثوي النهائي للكيسات اللحمية البشرية البقرية والخنزيرية

-عدم استهلاك لحوم الأبقار والخنازير غير المطبوخة بشكل جيد.

الجمرة الخبيثة Anthrax :

تعريف المرض:

مرض معد حموي حاد أو فوق حاد يصيب كافة الحيوانات الثدية والإنسان ويتميز بتسمم دموي جرثومي وتضخم شديد في الطحال ونزيف في الأنسجة تحت الجلدية والمصلية وخروج دم أسود قطراني من الفتحات الطبيعية بطيء أو عديم التخثر .

العامل المسبب:

عصيات الجمرةالخبيثة Bacillus Anthracis

قابلية العدوى :

تعد الأغنام والماعز والأبقار والخيول ذات قابلية شديدة للإصابة أما الخنازير والكلاب والقطط فهي أقل قابلية للإصابة وتعد الطيور بأنواعها المختلفة مقاومة للعدوى. ويتميز المرض بطبيعته الاستيطانية

طرق انتقال العدوى :

عن طريق الجهاز الهضمي : عن طريق دخول عصيات الجمرة أو بذيراتها مع الطعام والمياه الملوثة

الأعراض المرضية :

فوق حاد: ويكون على شكل سكتة دماغية

حاد يتجلى بصورة تسمم دموي وارتفاع شديد بالحرارة وزيادة النبض والتنفس وانحطاط ملحوظ وقلة شهية ويصطبغ البول والبراز والحليب بالدم وتظهر وذمات التهابية ساخنة مؤلمة على الجلد

تحت حاد: يشبه الشكل السابق إلا أنه يستمر فترة أطول 3-8 أيام

ويكون سير المرض في الأبقار حاد وأحياناً فوق حاد.

في الخيل: يظهر بصورة التهاب معوي ومغص مع حرارة 39.5-42م5.

في الأغنام والماعز : صاعق

في الخنازير : التهاب لوزات وبلعوم.

صورة المرض في الإنسان:

يظهر المرض في الإنسان بثلاث أشكال

  1. الجمرة الجلدية: يظهر المرض على شكل بقعة تتحول الى حطاطة ثم حويصل (يحوي سائل أصفر) ثم تقرح ويصبح لون التقرح أسود اللون .
  2. الجمرة الرئوية: يظهر على هيئة التهابات شديدة في القصبات والرئة تؤدي الى وفاة المريض بعد 2-4 أيام نتيجة الإصابة بصدمة تحسيسية.
  3. الجمرة المعوية:   تظهر على شكل بثور تشبه البثور الجلدية في البلعوم والمعدة والأمعاء.

 التشخيص:

  1. الحقلي: عن طريق الأعراض السريرية والدراسة الوبائية
  2. المخبري: عن طريق فحص مسحات دموية للجثث غير المتعفنة
  3. الزرع والعزل الجرثومي
  4. حقن حيوانات التجارب
  5. اختبار اسكولي

الوقاية :

تعـــاريف ورموز

- الخمج :

  هو الأثر المرضي الذي تُسبّبه الكائنات الحية الدقيقة عند دخولها جسم الكائن الحي وتكاثرها فيه.

- الخنانيص :

  هي صغار الخنازير الرضيعة.

- (RT-PCR (Real Time Polymerase Chain Reaction :

  اختبار تفاعل سلسلة البوليميراز في الوقت الحالي, يُستخدم للكشف عن منطقة مُميزة من المادة الوراثية في عيّنات من الكائن الحي, تختلف عن الـ PCR التقليدي بعدم الحاجة لاستخدام الرحلان الكهربائي.

- الأثوياء :

  هي الكائنات المناسبة لتكاثر الطفيليات فيها وإتمام نُضجها وانتقالها إلى أثوياء أخرى. ولها عدّة أنواع : رئيسي, ثانوي, متوسط ... .

- الأوالي :

  المتعضية الحية المؤلفة من خلية واحدة والقادرة على القيام بمُفردها بأداء جميع وظائف الحياة.

- الزرق :

  مُخلّفات الطيور.