10 الاثنين أغسطس 2020م
اخبار الموسوعة الطبية البيطرية:

Reproduction in sheep

 

 

البلوغ هو دخول الحيوانات في مرحلة القدرة علي التناسل أي احتمال الإخصاب إذا ما تم التلقيح ويمكن التعرف علي بلوغ الإناث بظهور علامات أول دورة شبق أما الذكور فمن إظهارها لرغبتها في الوثب، والتناسل في الأغنام يبدأ بحدوث دورة الشبق في النعاج، وعموما تبلغ الاناث قبل الذكور وتختلف حسب السلالة فهناك سلالات تبلغ مبكرا عن سلالات اخرى وعموما تبلغ النعاج عند عمر 7-12شهر والذكور من 9- 15 شهرا. والأغنام من الحيوانات موسمية التناسل عديدة دورات الشبق وتتكرر دورات الشبق أثناء موسم التناسل كل 17 – 18 يوماً في المتوسط تستمر فترة الشياع في المتوسط 34 – 36ساعة – وقد تتراوح من 8 – 72 ساعة ومن مظاهرها احمرار الحيا والإفرازات المهبلية ووقوف الأنثى للذكر وسماحها له بالوثوب عليها ويتم إفراز البويضة قرب نهاية فترة الشبق – ولذا ينصح بالتلقيح قرب نهاية فترة الشبق وإذا امتدت لأكثر من 24 ساعة فيعاد التلقيح مرة أخري

موسم التناسل في الأغنام  : هي الفترة من العام التي تكون فيها الأغنام قادرة علي التناسل وبعض سلالات الأغنام العالمية يقصر فيها موسم التناسل بحيث لا يتجاوز 2 – 3 دورات (قصيرة موسم التناسل) وبعضها يمتد إلى 5 – 6 شهور حيث يحدث لها 9 – 10 دورات شبق (متوسطة موسم التناسل) وقليل منها ذي موسم تناسل طويل (8 – 10 شهور) وتتميز أغنامنا المحلية بقدرتها علي التناسل طول العام ولكن تقل كفاءتها التناسلية في شهر أبريل ومايو وتظهر لبعض النعاج دورات شبق خلال هذه الفترة وهذا يمكنها من إنتاج أكثر من موسم حملان في العام وهي صفة تميزها عن الأغنام العالمية. لقد وجد أن أفضل النظم لذلك هو موسم إنتاج كل 8شهور ويتم التلقيح تبعاً لذلك في شهر سبتمبر (وهي أفضل واسم التلقيح من ناحية الكفاءة التناسلية للنعاج) ثم في شهر مايو والثالث في شهر يناير ويسود حالياً بين المربين التلقيح في شهر مايو ويونيو لتتم الولادات في شهر أكتوبر حيث توجد ظروف جوية مناسبة ويتوفر البرسيم ولكن أثبتت التجارب أن هذه الفترة في العام ليست أفضلها من ناحية إنتاج الحملان وفي حالة الرغبة في إنتاج موسم واحد سنويا فيستحسن أن يتم التلقيح في الخريف (أخر أغسطس – أكتوبر) للحصول علي أعلي نسبة خصب وانتاج من الحملان كما أن ترك الكباش مع النعاج طول العام يقلل من إنتاجها السنوي من الحملان ويؤدي لعدم انتظام عمليات الولادة والرضاعة وبالتالي التسويق، ولهذا أهمية كبيرة خاصة في القطعان الكبيرة والكباش لها القدرة علي التلقيح علي مدار، ولكن قد تختلف صفات السائل المنوي والرغبة الجنسية لها حسب الفصول فتقل بعض الشيء أثناء الصيف خاصة إذا تعرضت للظروف الجوية الحارة وأشعة الشمس

الإعداد لموسم التلقيح:
 1 - ينصح بجز الأغنام قبل موسم التلقيح أو علي الأقل قص الصوف والعكل حول إلية والمنطقة الخلفية ليسهل تلقيحها
 2  - تقلي الأظلاف خاصة الكباش حتى لاتكون سببا في عدم القدرة علي الوثب
3 - إعطاء عليقه إضافية لمدة أسبوعين قبل التلقيح وخاصة إذا كانت حالة النعاج غير جيدة ويمكن إضافة من ربع إلى نصف كجم من عليقه ذات قيمة غذائية جيدة وهذه العملية تؤدي إلى رفع الكفاءة التناسلية للنعاج وزيادة قدرتها علي إنتاج التوائم
4 - مقاومة الطفيليات الداخلية والخارجية حتى تكون الحيوانات في حالة صحية جيدة أثناء الحمل والرضاعة
5  - اختيار كباش التلقيح لرغبتها الجنسية وسلامة القضيب ووجود الزائدة الدودية
6 - تقسيم النعاج حسب العمر والحالة إلى مجموعات متجانسة بقدر الإمكان 7 – فطام الحملان قبل دخول الأمهات إلى موسم التلقيح التالي حيث إن استمرارها في رضاعة نتاجها يقلل من فرص إخصابها

 

 

موسم التلقيح:

يفضل أن يكون الموسم اقصر ما يمكن حتى تتم الولادات في فترات متقاربة وبالتالي يتم تنظيم العمليات الدورية المختلفة في القطيع, وأفضل الفترات هو 35يوماً أي دورتي شبق ولكن في حالة التلقيح في شهر أبريل ومايو يفضل إطالة الموسم الي45يوماً (أو 60يوماً في حالة موسم واحد في العام)

ويتم إطلاق الكباش في المرعي بواقع 3كباش/100رأس أما في حالة تربيتها في حظائر فيتم تخصيص كبش لكل 40 – 50 رأس تنقص في حالة الكباش البدرية ويفضل ألايتم استعمال الكباش قبل تمام نضجها عند عمر 1.5سنة أما النعاج فيمكن تلقيحها اعتباراً من سنة ويجب علي المربي التعرف علي النعاج الشائعة في موسم التلقيح ومتابعة تلقيحها في الوقت المناسب (قرب نهاية فترة الشبق) وقد يستعان في ذلك باستعمال كبش كشاف (مقطوع الوعاء الناقل) أو تغطية منطقة القضيب بقطعة من الخيش لعدم تمكنه من التلقيح لتكون وظيفته التعرف علي النعاج الشائعة حتى يمكن تقديمها إلى الكباش الممتازة

وهذه العملية توفر قوي الكبش الممتاز الذي يمكن أن يلقح من 71 – 100 نعجة في الموسم وعادة ماتتم عمليات التلقيح في آخر النهار أو الصباح الباكر وفي حالة استخدام أكثر من كبش يمكن تمييز الكبش الذي قام بالتلقيح بدهن مقدم صدره بطلاء دهني بلون خاص لكل كبش, وعند اعتلاء الكبش للنعاج يترك آثار الدهن عليها فيتعرف علي تلقيحها لضمان الحصول علي نتائج خصب جيدة ويعاد التلقيح لهذه النعاج مرة أخري مادامت حالة الشبق مستمرة وفي حالة عدم حدوث إخصاب تظهر حالة الشبق علي النعاج بعد 17 – 18يوماً ويجب مراقبة هذا الظاهرة جيداً حيث إنها تزيد نسبة النعاج المخصبة في القطيع وبالنسبة للإناث ذات اللية الكبيرة يلجأ الراعي لرفع ليه النعجة لمساعدة الكبش علي تلقيحها (الشمل) ولكن في حالة صغر اللية يمكن للكبش رفعها بمقدم صدره أثناء التلقيح ولحاجة لمساعدته.

 

الحمل والولادة:

يمكن التأكد من حدوث الحمل بوضع النعاج التي لقحت مع كبش كشاف مع ملاحظتها جيداً فإذا لم تظهر عليها علامات الشياع يكون ذلك دليلاً علي حدوث الحمل. والراعي الجيد يمكنه التأكد من حمل النعاج بجسها باليد في الصباح الباكر من أسفل البطن بعد مضي 2 – 3 شهور من الحمل ولا ينصح بعمل ذلك إلا للخبير ومدة الحمل تتفاوت من 31 إلى 22 أسبوعاً أي حوالي (145 – 155) يوماً بمتوسط 5 شهورولاتحتاج النعاج إلى رعاية خاصة أثناء الأربع شهور الأولي من الحمل,

أما في الشهر الأخير فتزيد احتياجاتها الغذائية فتعطي عليقه إضافية سهلة الهضم مع تجنب الأغذية الفقيرة ويفضل خروجها للمرعي يومياً علي أن يكون المرعي قريب لاعطائها قدر من الرياضة, وفي الأسبوعين الأخيرين من الحمل يمكن تقسيم النعاج حسب موعد الوضع المنتظر.

 

التلقيح الاصطناعى فى الاغنام المزايا والمعوقات

 

طريقة جمع السائل المنوى :

هناك طرق عديدة للحصول على السائل المنوى للكباش منها جمع السائل المنوى بواسطة التنبيه الكهربى أو بطريقة التدليك وتستخدم فى الجمع من كباش غير قادرة على الوثب.

ولكن أشهرها هى جمع السائل المنوى بأستخدام المهبل الصناعى حيث يتم تمثيل المهبل الطبيعى للنعاج بأخر صناعى ويجب الاعتناء بنظافة المهبل الاصطناعى بعد الأستخدام وفك أجزاءه وغسلها بالماء ثم بالكحول 70% ويتم الامساك بالجهاز بميل 45 لتسهيل عملية الجمع وبعد الجمع يجب الاسراع بنقل السائل المنوى الى حمام مائى درجة حرارته 30م وتجنب التعرض للضوء أو الهواء والاسراع فى عملية التقيم والتخفيف

 


تقييم السائل المنوى :

تجرى بعض الاختبارات على السائل المنوى للحكم على جودته وصلاحيتة للأستخدام فى التلقيح ومن هذه الاختبارات


1 - الاختبارات الطبيعية

القوام يتراوح بين (كريمى كثيف– كريمى- كريمى خفيف- لبنى- سحابى- مائى) وكلما زاد قوام السائل المنوى دل ذلك على زيادة تركيزة من الحيوانات المنوية حجم القذفة: غالبا يجمع من الكبش حوالى 0.5-2 مللميتر الحركة الكلية: لابد الاتقل عن 70% حيث تشاهد الحيوانات المنوية تحت الميكروسكوب على شكل تموجات. الحركة التقدمية: وأفضلها التى يلاحظ فيها الحيوانات المنوية تسير فى خط مستقيم الى الأمام وبالتالى تصل الى البويضة فى أقصروقت.

*نسبة الحيوانات الحية والميتة يفضل الا تزيد نسبة الحيوانات المنوية الميتة عن 15%

*نسبة التشوهات: مثل تضخم الراس،التفاف الذيل يستبعد السائل المنوى اذا وصلت به نسبة التشوهات الى 30% تركيز السائل المنوى 

وتتم بأستخدام شريحة العد (الهيموسيتوميتر) الاختبارات الكميائية وتشمل: تقديرالنشاط الحيوى للحيوانات المنوية وقدرتهاعلى أستخدام الطاقة وهذه الاختبارات: اختبار معدل استهلاك الفركتوز. أختيار أختزال أزرق المثيلين تقدير تركيز الـ PH : يتراوح PH للحيوانات المنوية بين 8‚6- 9‚6 وأى أرتفاع أو أنخفاض عن هذا المعدل يؤثر على نسبة الخصوبة عند أستخدام هذا السائل المنوى فى التلقيح ويتم تعديل درجة PH بأستخدام حمض الهيدروكلويك أو هيدروكسيد الصوديوم.

 

الخطوات التى تتضمنها عملية التلقيح الاصطناعى

1- أختيار كباش التلقيح : ونظرا لأن الهدف الاساسى هو تحسين الصفات الانتاجية فاختيار الكباش من حيث الشكل المظهرى قد لا يكفى ولكن للسجلات دور مهم فى تقييم الكباش وحساب القيمة التربوية لها . ويجب الاخذ فى الاعتبارالحالة الصحية للكباش وكذلك القدرة على الوثب وتدربها على الوثب لجمع السائل المنوى منها باستخدام المهبل الصطناعى. فهناك كباش لها القدرة على التلقيح الطبيعى وتعجز عن الجمع باستخدام المهبل الاصطناعى

2- تخفيف السائل المنوى :الهدف الاساسى من تخفيف السائل المنوى عند استخدامه فى التلقيح الاصطناعى هو زيادة حجم السائل المنوى واستخدامه فى تلقيح أكبر عدد ممكن من النعاج كما أنه يمد الحيوان المنوى بالغذاء اللازم ويحمية من صدمة البرد والتغير فى درجة ال PH ونمو البكتريا ويحافظ على حيويته لمدة طويلة

وتعتمد نسبة التخفيف على حجم السائل المنوى المتحصل علية من الكبش وتركيز الحيوانات المنوية بعد استبعاد نسبة الحيوانات المنوية الميتة

  وعموما يمكن تلقيح حوالى 40-50 نعجه من قذفه واحدة . ويمكن زيادة مدة الحفظ والابقاء على حيوية الحيوانات المنوية لوقت أطول بأضافة المضادات الحيوية للقضاء على البكتريا والمسببات المرضية الاخرى وذلك بأضافة البنسلين أو الاسترتبوماسين أو الاثنين معا بنسبة 2000 وحدة دولية/مل من السائل المنوى المخفف

ويتم اضافة المخفف الى السائل المنوى وأن يكونا الاثنين فى درجة حرارة الغرفة ويتم تحضير المخفف فى نفس يوم التلقيح

 

أنواع المخففات المستخدمه :

مخفف سترات الصوديوم وصفار البيض مخفف الترس مع صفارالبيض مخفف اللبن الفرز مخفف اللبن والجليسرول. مخفف بفرالبيكربونات.

 

تركيب مخفف الترس ترس 63و3 / ملل فركتوز 50و جم حمض ستريك 99و1جم صفار بيض 14 ملل مضاد حيوى 2000 وحدة دولية ماء مقطر حتى 100ملل ويتم تحضير المخفف فى نفس يوم التلقيح

 

تنظيم الشياع ( أحداث التزامن الشيقى : يتم عمل تزامن شبقى للنعاج عن طريق

أولا: أطالة طول فترة بقاء الجسم الاصفرعلى المبيض ويتم ذلك عن طريق

:- *التغذية على مواد تحتوى على البروجسترون لمدة 14 يوم.

*الحقن اليومى بالبروجسترون تحقن النعاج بهرمون البروجسترون يوميا أو كل يومين لمدة 14 يوم متصلة بجرعة تركيزها 3-4 مليجرام فى العضل.

*الاسفنجات المهبلية : يتم وضع اسفنجات مهبلية تحتوى على بروجسترون صناعى حوالى (30-40) مليجرام تنزع بعد 12-14 يوم وهذه الطريقة أكثر ملائمة وانتشارا حيث تعمل الاسفنجة كجسم أصفر صناعى ويمتص البروجستيرون باستمرار من جدار المهبل وقبل نزع الاسفنجات بـ 48 ساعة تحقن النعاج بجرعة تتراوح بين 300 -600 وحدة دولية من هرمون دم الأفراس الحوامل (الفلوجون) لزيادة معدل التبويض.

 

وتظهر مظاهر الشياع بعد 48 ساعة ولا ينصح بتكرار المعاملة بالحقن بالـ PMSG اكثر من ثلاثة مرات متتالية حيث تكتسب النعاج مناعة لهذا المركب كما انها تتسبب فى تساقط الصوف.

*زرع كبسولات خلف صيوان الاذن

تزرع كبسولة تحتوى على 375 مليجرام من هرمون البروجسترون خلف الاذن او الكتف أو البطن وتزال بعد 12-14 يوم. انخفاض الخصوبة نتيجة المعاملة بالبروجستيرون يرجع الى التآثير العكسى للهرمون على انتقال الحيوانات المنوية فى القناة التناسلية للانثى. كما تسبب بعض الالتهابات بالجهاز التناسلى كذلك زيادة العمالة نظرا لاعطاء الجرعات من البروجستيرون يوميا عن طريق الفم لمدة طويلة تتراوح ما بين 12- 14 يوما ومن المركبات الشائعة الاستعمال فى هذا المجال الـ MGA , MAP ,CAP

 

ثانيا :اضمحلال للجسم الاصفر الجسم الاصفر على المبيض عن طريق. استخدام البروستاجلاندين (الفاF2 ) أو مشتقاته: مثل (الاستروميت) أو (اللتيوليز) وتعتبر مادة البروستاجلاندين من المواد واسعة الانتشار فى مجال الانتاج الحيوانى كمادة تعمل على اضمحلال الجسم الاصفر وهذا يؤدى الى بداية دورة مبيضية جديدة. تحقن النعاج بجرعتين (0.5 ملل للجرعة لكل نعجة) الفاصل الزمنى بينهما 9-14 يوم واشارت بعض الدراسات ان النعاج التى يتم حقنها بالجرعة الثانية بعد 13-14 يوم اعطت نسب شياع وخصوبة اعلى من النعاج التى حقنت عند 9 ايام

 

. التلقيح:

يتم تلقيح النعاج بعد مرور 55 ساعة من الحقن بالجرعة الثانية بالاستروميت ويمكن تكرار التلقيح مرة أخرى بعد 10 ساعات من التلقيحة الاولى وتتراوح جرعة التلقيح من السائل المنوى المخفف الطازج حوالى 100-300 مليون حيوان منوى فى 200 ميكروليتر.

ويتم وضع السائل المنوى داخل الجهاز التناسلى للنعجة بواسطة قسطرة التلقيح أو الميكروبيبت اذا تم التلقيح داخل المهبل,بينما تستخدم قسطرة ذات نهاية محدبة ومدببة يتم تمريرها برفق داخل ثنايا عنق الرحم لمسافة 0.5-1 سم وجرعة لاتزيد عن 0.5 ملليلتر تحتوى على 100-200 مليون حيوان منوى عند التلقيح داخل عنق الرحم . وكلما نجح القائم بعملية التلقيح بزيادة المسافة التى تصل اليها قسطرة التلقيح داخل عنق الرحم ترتفع نسب الخصوبة.

وفى حالة التلقيح داخل الرحم يتم استخدام الابروسكوبى laproscopy وهى كانيولا خاصة بمساعدة المنظار الضوئى ويتم وضع السائل المنوى فى احد قرنى الرحم وجرعة التلقيح لاتزيد عن 0.1 ملليلتر تحتوى على 20-50 مليون حيوان منوى

 

العوامل المؤثرة على النتائج المتحصل عليها من التلقيح الاصطناعى :

حجم وتركيز السائل المنوى المستخدم. نوع المخفف المستخدم ونسبة اضافته الى السائل المنوى. نوع السائل المنوى المستخدم ( طازج- مجمد). مكان وضع السائل المنوى. وقت وعدد مرات التلقيح. الالة المستخدمة فى التلقيح. مهارة القائم بعملية التلقيح

 

أسباب انخفاض نسب الخصوبة عند استخدام التلقيح الاصطناعى :

1 - التركيب المعقد لعنق الرحم فشكل عنق الرحم فى النعاج والبروز الخارجى مختلف عن أغلب الحيوانات الزراعية فطوله 5-7 مم يحتوى على 5 ثنايا دائرية وفتحاتة غير منتظمه أمام بعضها مما يعوق مرور قسطرة التلقيح للوصول الى قرنى الرحم لوضع السائل المنوى وعموما فان عنق الرحم يتسع قليلا أثناء فترتى الشبق والولادة فإذا امكن تحديد الوقت المناسب للتلقيح ارتفعت نسبة الخصب

. 2انخفاض حيوية السائل المنوى للكباش عند حفظه لمدد طويلةالخبرة والمهارات. كفاءة الايدى المدربة على القيام بعملية التلقيح الاصطناعى تلعب دورا ضروريا .